السيد محمد باقر الموسوي
190
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وكانت فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خالصة له ، لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . قال : وقد روي : أنّه صالحهم عليها كلّها ، اللّه أعلم أيّ الأمرين كان . 3723 / 3 - قال : وكان مالك بن أنس يحدّث عن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم : أنّه صالحهم على النصف ، فلم يزل الأمر كذلك ، حتّى أخرجهم عمر بن الخطّاب وأجلاهم بعد أن عوّضهم عن النّصف الّذي كان لهم عوضا من إبل وغيرها . وقال غير مالك بن أنس : لمّا أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال ، بعث أبا الهيثم بن التيّهان ، وفروة بن عمرو ، وحباب بن صخر ، وزيد بن ثابت ، فقوّموا أرض فدك ونخلها ، فأخذها عمر ، ودفع إليهم قيمة النصف الّذي لهم . وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم ، أعطاهم إيّاها من مال أتاه من العراق ، وأجلاهم إلى الشام . 3724 / 4 - قال أبو بكر : فحدّثني محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة الكنديّ ، قال : حدّثني أبي ، عن الحسين بن صالح بن حيّ ، قال : حدّثني رجلان من بني هاشم ، عن زينب عليها السّلام بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؛ قال : وقال جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ؛ قال أبو بكر : وحدّثني عثمان بن عمران العجيفيّ ، عن نائل بن نجيح بن عمير بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام ؛ قال أبو بكر : وحدّثني أحمد بن محمّد بن يزيد ، عن عبد اللّه بن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن حسن بن الحسن ، قالوا جميعا : لمّا بلغ فاطمة عليها السّلام إجماع أبي بكر على منعها فدك ، لاثت خمارها ، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ في ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية